افتتح معرض تكنولوجيا المعلومات والاتصالات "إكسبوتك "2011 الثلاثاء في مدينة غزة بالتزامن مع الضفة الغربية بحضور مختصين ومسئولي الشركات الخاصة المشاركة في المعرض وعدد من المواطنين.
ورحب هيثم أبو شعبان نائب رئيس مجلس إدارة (بيتا ) التي ترعى المعرض في كلمته خلال الافتتاح الذي اقيم في مركز رشاد الشوا الثقافي بالحضور والمشاركين ، مبديا دعمه لكل المشاركين فيه.
وذكر أن هناك 42 شركة محلية في قطاع غزة تشارك في المعرض, مشيراً إلى أنه سيتم خلاله دعم البنية التحتية للاتصالات.
وقال :" فلسطين قطعت شوطاً كبيراً في مجال تكنولوجيا المعلومات"، لافتاً إلى أن المعرض هو تشجيع للاستثمار في المجال. وأكد على ضرورة العمل الجاد من أجل تحسين دخل الافراد وجلب استثمارات جديدة للسوق المحلية وفتح باب المنافسة الخارجية.
وشدد على ضرورة التواصل مع فلسطينيي
![]() |
| هيثم أبو شعبان (صفا) |
الشتات أصحاب الشركات الخارجية لجلب استثماراتهم داخل فلسطين والاستفادة من القدرات الموجودة وأهمية التبادل المعرفي بين كافة الاطراف العاملة في المجال.
بدورها، قالت غيداء الامير مندوبة الوكالة الالمانية للتنمية حرصهم على دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات وتطويره بشكل كبير، مؤكدة أن هذا الدعم يعمل على توطيد العلاقات ويجسد العمل الواعد في القطاع.
وقالت في حفل الافتتاح :" قطاع التكنولوجيا في فلسطين أثبت أهميته ودوره في بناء المجتمع"، موضحة أن الموارد البشرية هي المصدر الوحيد الذي يساعد في تنمية القطاع في كافة مجالاته.
يذكر أن المعرض يقام على أرض غزة للسنة الرابعة على التوالي ، ويستهدف عرض كل ما هو جديد والتطور الذي وصل اليه قطاع تكنولوجيا المعلومات وفتح باب المنافسة داخل السوق المحلية.
مشاركة داخلية وخارجية
وفي السياق، قال أبو شعبان إن مشاركة شركات محلية وعالمية يعتبر بمثابة انطلاقة جديدة في مجال تكنولوجيا المعلومات في فلسطين.
وأكد أبو شعبان في تصريح له حرص "بيتا" على مشاركة شركات عالمية في مجال تكنولوجيا المعلومات، والتركيز على فلسطينيي الشتات لتمكينهم من نقل نشاطات شركاتهم داخل فلسطين والمشاركة في تطوير مجال تكنولوجيا المعلومات في المنطقة.
وبين في تصريح له الثلاثاء أهمية مشاركة فلسطينيي الشتات في المؤتمر وذلك لإمكانية الاستفادة منهم لافتتاح فروع لهم في فلسطين، أو نقل نشاط شركاتهم للداخل، مضيفا " بإمكانهم نقل المنتجات التكنولوجية المحلية للخارج وأيضا نقل الخدمات الاستشارية للخارج".
وبين شعبان أن المعرض في الضفة الغربية استضاف شركات أجنبية وعربية، بينما غزة اقتصرت على الشركات المحلية لصعوبة التنقل والدخول، مشيراً إلى أن المشاركين نقلوا كافة أنواع التقنيات الحديثة سواء البرامجية أو المادية والأجهزة الالكترونية بمختلف انواعها.
وأشار إلى أن "بيتا" حاولت التنسيق لدخول 45 شخصية مختلفة للمشاركة في المعرض داخل غزة، ولكن منع قوات الاحتلال لهم حال دون اتمام مشاركتهم في المعرض، موضحا أن الاحتلال قد سمح بدخول 14 شخصية فقط.
وشرح أبو شعبان طبيعة المؤسسات المشاركة في المؤتمر، وقال إنها شركات تصنع البرامج وأخرى تصنع القطع الالكترونية، والصنف الثالث هي شركات تهتم في تدريب الاكاديميين والخريجين، والعمل على تنمية قدراتهم الانتاجية والعملية.
30-11-11 10:32