: افتتاح معرض فلسطين السنوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (اكسبوتك 2005) أواسط يهدف إلى التعريف بجودة المنتجات التقنية الفلسطينية:

افتتاح معرض فلسطين السنوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (اكسبوتك 2005) أواسط سبتمبر - أيلول القادم

   رام الله وفـا- تجري الاستعدادات في مدينة

رام الله بالضفة الغربية، هذه الأيام، على قدم وساق، لإنشاء معرض فلسطين السنوي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (اكسبوتك 2005) للسنة الثانية على التوالي، والذي سيفتتح في قاعات بلدية مدينة البيرة بالضفة الغربية، في الفترة ما بين 13-15 سبتمبر- أيلول القادم.

ومن المقرر أن يضم المعرض، الذي ينظمه كل من مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد" واتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، تحت جناحه أكثر من 34 شركة فلسطينية متخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وستقدم خلال أيامه الثلاثة، أحدث ما توصلت إليه منتجاتهم من حلول وأنظمة وبرمجيات مبتكرة، بالإضافة إلى معدات وإكسسوارات الحاسوب التكنولوجية وكافة مستلزماته، إذ سيشكل هذا الحدث فرصة حقيقية لزواره، لتبادل الأفكار والخبرات والمعلومات، كما سيساهم في مساعدة الشركات للتعرف عن كثب على أسئلة واحتياجات الجمهور العادي والمتخصص.

وأشار السيد طارق معايعة، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، إلى أن المعرض هذا العام، سيحتضن كافة الفعاليات والمبادرات التكنولوجية في فلسطين، كما سيشهد إقبالا ومشاركة أوسع، الأمر الذي جعل الاتحاد يخصص له أكبر قدر من التسهيلات والنشاطات.

وأضاف، أن أجندة المعرض ستشمل العديد من المفاجآت للحضور، حيث يصبو الاتحاد، من خلال هذا الحدث، إلى ترسيخ المعرض كعنوان سنوي للتكنولوجيا الفلسطينية، لافتاً إلى أن "اكسبوتك 2004"، كان بمثابة الحدث الأكبر في تاريخ هذا القطاع، كما أنه سيكون برهانا للقطاعات الأخرى على قدرة قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، على تلبية احتياجاتهم بجهود محلية وخبرات عالمية.

ولفت معايعة، إلى أن المنتج التقني الفلسطيني، استطاع أن يفرض نفسه بقوة على الساحة المحلية والعربية وحتى العالمية، وباتت التقنية الفلسطينية، تقدم الحلول والأنظمة للشركات بكفاءة، وأن الاتحاد يحاول من خلال هذه التظاهرة الفلسطينية، أن يفتح الباب واسعا أمام المنتج التقني الفلسطيني، للوصول إلى دول العالم، وأنه يعتبر أن "اكسبوتك" لهذا العام، هو منبر لهذه المنتجات للتحدث عن نفسها.

من جهته، أوضح السيد نافذ الحرباوي، رئيس مجلس إدارة مركز التجارة الفلسطيني "بال تريد"، أن المركز يطمح من خلال تنظيم المعارض التجارية المحلية، إلى الوصول إلى أعلى مستوى من الأداء في تنظيم المعارض، معتبراً أن هذا المعرض المتخصص، هو خطوة في اتجاه الوصول إلى أرقى المستويات العالمية.

ولفت إلى ضرورة الإشارة إلى الخبرة، التي تتمتع بها شركات القطاع في المشاركة في المعارض المحلية والدولية، والذي منحته الفرصة أن يستفيد منها لنقل المعرفة وتبادل الخبرات إلى السوق المحلي.

ويمنح المعرض هذا العام فرصة خاصة للأمهات، حيث ستكون هناك منطقة مخصصة لحضانة أطفال، تم تجهيزها بالتعاون مع الراعي البلاتيني للمعرض، بحيث تمكن النساء الأمهات من زيارة المعرض دون القلق على أطفالهن، كما يوفر المعرض فرصة لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال مداخل خاصة بالمعاقين حركيا، بالإضافة إلى برامج لمنتجات بعض الشركات الفلسطينية المشاركة في المعرض لذوي الاحتياجات الخاصة.

يذكر أن معرض "اكسبوتك2005"، يأتي بدعم صندوق الأقصى بإدارة البنك الإسلامي للتنمية في جدة، باعتباره ضمن برنامج البنك في تمويل المعارض والبعثات التجارية، وخط الصادرات الفلسطينية، ودعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP/PAPP) وبرعاية بلاتينية من مجموعة شركة الاتصالات الفلسطينية (بال تل)، ورعاية فضية لشركة سيسكو العالمية.

وقد حقق المعرض الماضي نجاحا كبيراً، وفتح الباب أمام الشركات والتجار لتوقيع صفقات عمل بملايين الشواكل، ووصف بملتقى شركات المعلوماتية الأول بمشاركة ثلاثين شركة فلسطينية، والذي لعب في وقته دورا تعريفيا مهما لمفهوم معارض تكنولوجيا المعلومات.

يذكر أن معرض تكنولوجيا المعلومات السنوي- اكسبوتك2005: هو المعرض الثاني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني، عقد للمرة الأولى في مدينة رام الله في العام 2004، والفكرة من إقامته، فتح الفرصة أمام شركات قطاع أنظمة المعلومات الفلسطيني، لتسويق منتجاتها المتميزة محليا، وكذلك عقد صلة تعارف ما بين منتجات التقنية الفلسطينية والجمهور