|
الوزير صيدم يدعو الشركات والجمهور للاستفادة من
فرصة معرض اكسبوتك 2005 أواسط
سبتم
الوزير صيدم يدعو الشركات والجمهور للاستفادة من
فرصة معرض اكسبوتك 2005 أواسط سبتمبر المقبل
رام الله ـ الصباح ـ أطلق معالي وزير الاتصالات
الدكتور صبري صيدم اليوم دعوة للجمهور الفلسطيني
للاستفادة من فرصة انعقاد معرض فلسطين السنوي لتكنولوجيا المعلومات
والاتصالات "اكسبوتك 2005" مؤكدا على أهمية تشجيع دعم القطاع
الخاص ودعم مسيرة المعلوماتية واستنهاض الاقتصاد، وتشجيع الإبداع
والمشروعات الصغيرة والمبادرات المهمة في مجالات المعلوماتية
والاتصالات.
وأكد د.صيدم على أهمية تحقيق قدرٍ عالٍ من التحالف
بين كافة القطاعات؛ لاسميا القطاعين العام والخاص من أجل النهوض
بمقومات الاقتصاد الوطني على كافة الصعد، وخاصة على صعيد بناء
مجتمع المعرفة الفلسطيني. وشدد على دعم الوزارة اللامحدود لهذا
المعرض ومقوماته،ومن أجل تحفيز العدد الأكبر من الشركات للمساهمة
الفعالة رغبة منها في رفد مشروعاتها المتنوعة، والتي تندرج تحت
مظلة "فلسطين الإلكترونية" ومبادرة التعليم الإلكترونية، ومبادرات
أخرى كالربط الأكاديمي بالجامعات والحدائق التكنولوجية وحاسوب لكل
بيت.
وأشار الوزير صيدم بأن مرحلة جيدة من محاولات رفد
الاقتصاد الفلسطيني قد بدأت ولا يمكن تحقيق أي نجاحات إذا لم ُتقدم
كل القطاعات للتعاون والتبادل على أرضية الشراكة، وقال إن الوزارة
تؤمن بمبدأ تحرير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتنظيمه
وترى دورا مهما للاستثمار الفلسطيني في هذا القطاع.
هذا وأثنى الوزير صيدم على الجهود الطيبة التي
يبذلها كل من اتحاد شركات أنظمة المعلومات-بيتا ومركز التجارة
الفلسطيني-بال تريد الجهتان المنظمتان للحدث وعلى ثقة الجهات
الداعمة والراعية، كما تحدث عن دور الوزارة في منح تسهيلات
وامتيازات خاصة من أجل تسهيل انعقاد هذا الحدث الهام، قائلا" إن
القطاع الخاص الفلسطيني هو من يحمل شعلة النهضة التكنولوجية، ويأتي
دورنا بالأساس؛ بتجهيز البنية التحتية والقانوينة لتوفير المناخ
المناسب لهذا القطاع ودعم المنافسة من أجل نماءه وازدهاره"
من جهته قال طارق معايعة رئيس مجلس إدراة اتحاد
شركات أنظمة المعلومات " إن معظم الشركات المشاركة في المعرض وضعت
معرض اكسبوتك كواحد من أهم الأنشطة الاستراتيجية على خطتها
التسويقية فانتظرته لتفاجيء الجمهور بإطلاق العديد من المبادرات
والمنتجات الجديدة على هامش المعرض، مما يدلل على ثقة الشركات
بالتنظيم عالي المستوى باعتبار المعرض سيكون حلقة وصل، للوصول إلى
الأسواق المحلية والعالمية". مشيرا إلى أن الاتحاد تفاجأ من السرعة
المذهلة لحجز مساحات العرض من قبل الشركات والتي نفذت بأكملها خلال
بضعة أيام، كما أن حرص الشركات المشاركة على مستوى التصميم
والاعلان عن مشاركتها في المعرض يعود بالنفع الكبير على اقتصاد
وشركات السوق من خلال الحركة النشطة للأموال المخصصة، والتي قد
تتجاوز النصف مليون دولار.
هذا وأشار المعايعة أن المعرض المنوي عقده في
الفترة ما بين 13-15 سبتمبر القادم يصادف أياما قليلة قبل انطلاق
فعاليات المعرض الخامس والثلاثون لتقنية المعلومات جيتكس دبي 2005،
والذي تنظم له مشاركة رفيعة المستوى من قبل خمس جهات فلسطينية هي
مشروع الحاضنة الفلسطينية لتكنلوجيا المعلومات والاتصالات (بيكتي)
والتي تحتضن تحت لواء مشاركتها خمس شركات ناشئة، وتشارك أيضا شركة
صفد لأنظمة المعلومات والبرمجيات وشركة
ATS
العربية للتكنولوجيا وشركة المسلماني. علما بأن هذه الشركات نفسها
تشارك في معرض اكسبوتك، والذي يوجه رسالة إلى أسواق الخليج والعالم
مفادها "أن لدى فلسطين قطاع تكنولوجي واعد."
وتحدث السيد محمد نافذ الحرباوي رئيس مجلس إدارة
مركز التجارة الفلسطيني بال تريد" أن دورنا الأساسي هو زيادة نسبة
شراكة السوق المحلي من خلال المعارض المحلية المتخصصة في الصناعات
الفلسطينية والذي يتماشى بتوافق شديد مع استراتيجيتنا الحالية".
كما أشار إلى ارتفاع نسبة الشركات المشاركة في المعرض هذا العام
كخير دليل على نجاعة المعرض الذي ينظمه مركزنا بالتعاون مع الجهات
المختلفة، حيث سيضم المعرض أكثر من 34 شركة فلسطينية متخصصة في
مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كما أن هناك إقبالا كبيرا
ليس فقط للمشاركة كجهات عارضة وإنما كرعاة للرزم المختلفة، حيث
أعلنت مجموعة الاتصالات الفلسطينية عن رعايتها للرزمة البلاتينية
وأعلنت أنظمة سيسكو عن دورها كراعي للرزمة الفضية".
وأضاف الحرباوي" أننا انتهينا قبل أيام من ورشة عمل
ناجحة عقدت في مقر بيتا في رام الله، ضمت ممثلي معظم الشركات
العارضة من أجل تحديد المسار النهائي لمتلطبات كل منها، وللاستماع
لأهم الإرشادات والتعرف على حقوق كل عارض، ولقد تم الاتفاق فيما
بين المشاركين على الخطوط العامة لطبيعة المشاركة، وتم مناقشة دور
كل جهة في إنجاح مشاركتها على حدة وإنجاح المعرض ككل."
كما أكد الحرباوي أن مركز التجارة الفلسطيني سيواصل
عمله وجهوده بدعم كافة القطاعات الإنتاجية المختلفة من خلال إقامة
المعارض المحلية، والمشاركة في المعارض الدولية بالتعاون مع جميع
الاتحادات التخصصية لتعريف المستهلك بالمنتجات والخدمات
الفلسطينية، وكذلك منح أسواق جديدة في الدول المجاورة والصديقة
لرفع حصة المنتج الفلسطيني في الأسواق المحلية والعالمية، وبناء
الثقة لدى المستهلك لعبارة "صنع في فلسطين" من خلال تعزيز قدرة
المنتج الفلسطيني في مجال المنافسة والمحافظة على الجودة العالية
والموازية للمواصفات العالمية.
يذكر أن معرض "اكسبوتك2005" يأتي بدعم من وزارة
الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات و برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
(UNDP/PAPP)،
وصندوق الأقصى بإدارة البنك الإسلامي للتنمية في جدة، باعتباره ضمن
برنامج البنك في تمويل المعارض والبعاثات التجارية وخط الصادرات
الفلسطينية. وبرعاية بلاتينية من مجموعة شركة الاتصالات الفلسطينية
(بال تل جروب) ورعاية فضية لشركة سيسكو العالمية. ولقد حقق المعرض
الماضي نجاحا كبيرا وفتح الباب أمام الشركات والتجار لتوقيع صفقات
عمل بملايين الشواقل، ووصف بملتقى شركات المعلوماتية الأول بمشاركة
ثلاثين شركة فلسطينية، والذي لعب في وقته دورا تعريفيا مهما لمفهوم
معارض تكنولوجيا المعلومات. |